تحول موقع نهر الكلب الاثري، الى متحف في الهواء الطلق يعاني من الاهمال واعتداء المواطنين والزوار عليه .
وفيما تتقاذف جهات عديدة مسؤولية تحسين الموقع الذي نحتت حقبات من تاريخ لبنان على صخوره والمحافظة عليه ، تحركت مجموعة من الناشطين في المجتمع المدني لتنظيفه.
وتمت عملية التنظيف التي امتدت على يوميين بالتعاون مع الجيش اللبناني وبلديات المنطقة والوزارات المعنية والوقف الماروني صاحب الارض. وقد انضم عدد من تلاميذ المدارس والمتطوعين الى ورشة التنظيف التي تضمنت ايضأ حملة توعية لكل المارة على ضرورة المحافظة على نظافة ليس فقط الاماكن التاريخية والاثرية ، بل على نظافة اي مكان في لبنان.
واللافت في حملة تنظيف نهر الكلب انها انطلقت فكرتها من جمعية clean lebanon وهي تضم مجموعة من السيدات من اصل جنوب اميركي متزوجات من لبنانيين ، يعتبرون لبنان وطنهم الثاني و يعملون جاهدين للمحافظة على كل ما سحرهم فيه.