لم يعد نهر الليطاني يستوعب كميات الاوساخ والاتربة والاشجار التي حولت مجرى النهر الى مكب للنفايات اصبح مصدراً للروائح الكريهة والجراثيم .
وازاء هذا الواقع يشتكي سكان المنطقة يوميا من غياب الوزارات المعنية. وناشدوا المسؤولين محاسبة كل من يعتدي على هذا النهر الذي بات يشكل مصدر قلق لهم.
وابدى كل من رئيس اتحاد بلديات البحيرة خالد شرانق ، ورئيس بلدية الروضة ماجد القرعوني تخوفهما من عدم تنظيف مجرى النهر على ابواب الشتاء ، محذرين من انه في حال بقي النهر على حاله فهو سيؤدي الى ارتفاع منسوب المياه لتغمر بالتالي الاراضي الزراعية والمنازل المحيطة.