LBCI
LBCI

كنعان يفنّد رقابة لجنة المال على "كوارث"موازنة ٢٠٢٤ الحكومية ويضعها برسم المجلس النيابي!

أخبار لبنان
2023-11-10 | 03:31
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
كنعان يفنّد رقابة لجنة المال على "كوارث"موازنة ٢٠٢٤ الحكومية ويضعها برسم المجلس النيابي!
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
كنعان يفنّد رقابة لجنة المال على "كوارث"موازنة ٢٠٢٤ الحكومية ويضعها برسم المجلس النيابي!

 كتب رئيس لجنة المال والموازنة النائب ابراهيم كنعان على حسابه على منصّة "إكس" التالي: 

عندما بدأنا في لجنة المال والموازنة رحلة "تشريح" مشروع الحكومة لموازنة ٢٠٢٤ الكارثي، وُوجهنا كالعادة بثلاثة انواع من الانتقادات والتشكيك:

الأول عبثي مستسلم لا يرى أي إيجابية بأي عمل، والثاني لامبالي يتبع لحظة الحدث ولا يبادر لصنعه، والثالث متواطئ مع السلطة ومعطّل لأي رقابة نقوم بها عن سابق تصور وتصميم.

ويحدث ذلك كله في ظلّ فراغ رئاسي وفوضى حكومية ومجلس نيابي معطّل يرفض بمعظمه التشريع …

أما اليوم، وبالرغم من كل التداعيات السلبية علينا للعوامل التي ذكرت وغيرها، فقد أدت نقاشات لجنة المال والموازنة وتحذيراتها الى تعديلات بنيوية أهمها:

١-  رفض تشريع فوضى الانفاق من خارج اعتمادات الموازنة او الاعتمادات الاستثنائية (كانفاق ١.١٢٥ مليار دولار من حقوق السحب الخاصة من حساب خاص في مصرف لبنان) 

٢- رفض الاستدانة من دون سقف ومن دون العودة الى المجلس النيابي 

٣- رفض الصلاحيات الاستنسابية للقروض المدعومة من مصرف لبنان (من أموال المودعين والتي منحت للمحظيين والنافذين)

٤- التحفّظ على الفصل الضريبي 
المخالف للدستور والذي هاجسه فقط زيادة الايرادات ولو  كانت دفترية فقط لا يمكن تأمينها، ومن دون أي رؤية اقتصادية أو عدالة اجتماعية

٥- رفض استحداث ضرائب جديدة في متن الموازنة وتعديل الشطور والسعي لاعتماد معيار موحد لتحديد سعر الصرف من دون استثناءات 

٦- إلغاء عدد من الإجراءات التي تضغط على كاهل المواطن وتطال رواتبه وأجوره كما على الشركات والمؤسسات الخاصة والتي تؤدي الى هروب ما تبقى من استثمارات ورؤوس أموال من لبنان…

لقد خلقت نقاشات لجنة المال والموازنة وقراراتها حالة ضغط استحقتها كل القطاعات النقابية والاقتصادية والاجتماعية والسياسية والإعلامية،  لكنها لا تزال غير كافية لتكريس الحركة التصحيحية في موازنة الدولة في المجلس النيابي (وهي مسؤولية كل الكتل والنواب المستقلين). 

وتكاد تكون هذه الحركة الرقابية الاصلاحية الوحيدة المفيدة في مرحلة الشحّ الانتاجي السياسي على كل المستويات.

وختم كنعان بالقول "فإلى اللقاء الاثنين المقبل مع جلسة جديدة للجنة المال والموازنة لمواصلة التحدي والعمل على إصلاح ما أمكن بدل الاستسلام أمام العجز والواقع وفتح الباب امام الحكومة لاصدار قانون الموازنة بمرسوم ومن دون تعديل مع كل ما سيتضمنه من كوارث وشوائب وأعباء على المواطن".

أخبار لبنان

آخر الأخبار

يفنّد

رقابة

المال

"كوارث"موازنة

الحكومية

ويضعها

المجلس

النيابي!

LBCI التالي
الـAi وعمليات الاحتيال...
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More