أسبوعُ الأسئلة يُفتِّش عن أجوبة :
ماذا سيحصل يوم الاربعاء المقبل مع إصرار هيئة التنسيق النقابية على الإضراب رفضاً للزيادة التي أُعطِيَت للأجور ؟ ماذا سيكون عليه موقف الاتحاد العمالي العام ؟ هل سينحاز إلى الحكومة أم إلى هيئة التنسيق ؟
ماذا ستفعل الحكومة في جلسة بعد غد الثلاثاء ؟ هل ستقفز فوق الموازنة وتقذفها إلى آخر السنة لأبعاد استحقاق تمويل المحكمة قدْر الامكان ؟
عن هذا السؤال ردّ حزب الله بلسان نائب الامين العام الشيخ نعيم قاسم الذي قال : إذا لم نتوصل إلى اتفاق فالتصويت داخل الحكومة ، والاغلبية تستطيع أن تتخذ الاتجاه وعلى الآخرين أن يلتزموا .
لكن هل سيقبل الرئيس نجيب ميقاتي بهذه " الروح الرياضية " لجهة النأي عن تمويل المحكمة ؟ هكذا كلُّ جواب يُولِّد أكثر من سؤال .
من الملفات الداخلية إلى التطورات الخارجية وفي مقدمها الملف السوري ، وجديده اليوم ديبلوماسي حيث أعلن أحد المندوبين في الجامعة العربية أن وزراء الخارجية سيبحثون اليوم تعليق عضوية سوريا .