أعلنت الأمانة العامة للمدارس الكاثوليكية أن موقفها بشأن موقف اتحاد المؤسسات التربوية في لبنان هو أن يكون الأربعاء في 19 الحالي يوم عمل مدرسي كغيره. وإذ أعلنت في بيان أنه باستطاعة إدارات المدارس فتح أبوابها والطلب من المعلمين الحضور، ردت على تصريح رئيس نقابة المعلمين نعمة محفوظ الذي اعتبر فيه بأن كلفة الزيادة ستكون بحدود خمسين ألف ليرة لبنانية عن كل تلميذ، موضحة أن الكلفة التي تحدث عنها محفوظ لا تتناول سوى الدرجات الأربع والنصف التي أقرت لمعلمي الملاك الثانوي فقط، وأن قيمة المفعول الرجعي لهذه الدرجات المنوه عنها أعلاه اعتبارا من 1/1/2010 ستجعل الزيادة خمسين ألف ليرة عن كل تلميذ. وأشارت الامانة العامة الى أن زيادة نفس الدرجات لمعلمي التعليم الأساسي والروضة والتي أقرها مجلس الوزراء مع مفعولها الرجعي اعتبارا من 1/1/2010 ستؤدي إلى زيادة مقدارها 185000 ليرة لبنانية عن كل تلميذ مع زيادة مماثلة 185000 ليرة لبناني للمفعول الرجعي اعتبارا من 1/1/2010. كما أوضحت أن زيادة أجور الموظفين والعمال غير التابعين للملاك التعليمي في المدرسة ستفرض إضافة مبلغ يتراوح ما بين 65000 إلى 75000 ليرة لبنانية عن التلميذ الواحد، مشيرة الى أن مجموع هذه الزيادات سيكون بحدود 500 ألف ليرة. وأكدت أنه اذا شملت الزيادة الأخيرة على الحد الأدنى للأجور التي أعطيت للعمال المعلمين أيضا فسينتج عنها زيادة أقساط أخرى بحدود 500000 ليرة لليصبح مجموع الزيادات المقترحة التي ستصيب الأقساط بحدود مليون ليرة لبنانية تضاف على كل قسط. ودعت الامانة العامة كل إدارة مدرسية الى تقييم ودراسة الأوضاع على الأرض في مدرستها واتخاذ الإجراءات والمواقف التي تتناسب ومصالح المؤسسات العليا والتضامن مع الأمانة العامة للمدارس الكاثوليكية.