جدد مجلس النواب في الجلسة التي عقدها صباح الثلاثاء لهيئة مكتبه بحيث ابقى القديم على قدمه لناحية أميني السر مروان حمادة وانطوان زهرا والمفوضين الثلاثة أحمد فتفت وسيرج طورسركيسيان وميشال موسى.
وحصل تعديل طفيف في اللجان النيابية حيث عاد كل من النائب أكرم شهيب لترؤس لجنة البيئة بدلا ً من النائب مروان حماده ، والنائب سامر سعادة بدلا ً من النائب أحمد فتفت لترؤس لجنة التكنولوجيا.
وحض بري ، في كلمته، النواب على المشاركة في إجتماعات اللحان وعدم التغيب لأن النظام الداخلي يلزمهم بذلك.
وفيما ساد الجلسة جو من الهدوء ، شهدت في البهو الخارجي نقاشات على خلفية التطورات في سوريا .
وفي هذا الاطار ، وجهت كتلة القوات اللبنانية سؤالا ًالى الحكومة حول ظروف إختفاء معارضين سوريين من لبنان خلافا للمبادىء القانونية والإنسانية، وتسليمهم إلى السلطات السورية في ظل غض نظر تام للحكومة اللبنانية وشبهة حول دور للسفارة السورية في لبنان، واملت في اجراء المقتضى القانوني لكي تعمد الحكومة الى الإجابة على سؤالها في المدة الزمنية المحددة في المادة 124 من النظام الداخلي لمجلس النواب، محذرة من انه ستضطر الى تحويل سؤالها لاستجواب.
بدوره، حيا النائب مروان حماده من وصفه الشعب السوري المناضل في وجه الظلم ، منتقدا ً تقصير الحكومة اللبنانية لسكوتها عن إختطاف معارضين سوريين.