أكد السفير السوري لدى لبنان علي عبد الكريم علي, أن ما جرى في الجامعة العربية عبّرعن مؤثرات خارجية، مشيراً الى ترحيب وسوريا بكل الجهود الخيّرة وهي ماضية في اصلاحاتها والحوار الداخلي. ورفض علي بعد لقائه الرئيس سليم الحص في دارته في عائشة بكار ,الخوض في احتمال اعتراف بعض دول الخليج بالمجلس الوطني الانتقالي,مشدداً على وعي المواطن السوري بكل أطيافه في الداخل والخارج الى خطورة ما يحاك لسوريا لاسقاطها. وأشار علي الى استناده للمواثيق والدستور اللبناني والمعاهدات الناظمة بين الدولتين اللبنانية و السورية, رداً على الهجمة عليه من بعض الأطراف اللبنانية ,مؤكداً الحفاظ على أفضل علاقات الأخوة بين الشعبين اللبناني و السوري,لمواجهة ما تخططه اسرائيل .