نفذت هيئة التنسيق النقابية قبل ظهر الأربعاء إعتصاماً حاشداً قرب السراي الحكومي بمشاركة كثيفة من أساتذة التعليم في كل مراحله في القطاعين العام والخاص. وبدأ الاعتصام قرابة العاشرة والنصف وسط اجراءات أمنية مشددة منعاً لحصول أي شغب . وتوافد الأساتذة من المناطق اللبنانية كافة للتعبير عن رفضهم لقرار مجلس الوزراء بتصحيح الأجور وسياسة المكرمات والمبالغ المقطوعة . وفي الساعة الحادية عشرة والنصف سلّم وفد من هيئة التنسيق النقابية مذكرة لرئيس الحكومة نجيب ميقاتي بمطالبهم. ووعد رئيس الحكومة الوفد بإدخال الهيئة في لجنة المؤشر . وقبل فضّ الإعتصام، أبلغ نقيب المعلمين نعمة محفوض المعتصمين بنتائج اللقاء مع الرئيس ميقاتي، فأعلن ان النقاش في موضوع زيادة الأجور لم يصل الى نتيجة ، مؤكدا الإستمرار في التحرك. ودعا محفوض المعتصمين الى متابعة النضال، حتى تحقيق المطالب المعيشية كما النقابية،من خلال المؤتمر النقابي العام الذي يقيمونه في الثلاثين من الشهر الحالي في الأونيسكو. وفي جولة للـ"أل.بي.سي" على عدد من المدارس , تبين ان بعض المؤسسات التربوية فتحت أبوابها بشكل طبيعي أمام الطلاب ولكن من دون صفوف, أما بعض المدارس الكاثوليكية والمقاصد فقد شهدت يوم تدريس عادي. ولاحقاً، انتقلت هيئة التنسيق للقاء وزير العمل شربل نحاس، الذي أعلن عن انضمامها الى لجنة المؤشر،معدداً الشروط المتوافرة لديها لتتفاوض في المسائل الإقتصادية. ووعد وزير العمل هيئة التنسيق بتسليم مذكرتها الى مجلس الوزراء،مع كتاب الهيئات الاقتصادية للقول أن قرار تصحيح الأجور مرفوض ومطلوب العودة عنه.