LBCI
LBCI

المطارنة الموارنة: لضبط الوجود السوري لأن الخطر يدق أبواب هوية لبنان

أخبار لبنان
2024-03-06 | 07:11
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
المطارنة الموارنة: لضبط الوجود السوري لأن الخطر يدق أبواب هوية لبنان
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
2min
المطارنة الموارنة: لضبط الوجود السوري لأن الخطر يدق أبواب هوية لبنان

جدّد المطارنة الموارنة رفضهم القاطع زج لبنان في الحرب الفلسطينية - الإسرائيلية، التي نأت الدول العربية جمعاء عن نيرانها. وطالبوا الأطراف المحليين المعنيين بإبعاد الأذى الذي يعانيه أهلنا في الجنوب، على اختلاف انتماءاتهم الدينية والسياسية. 

وسجل الآباء بعد اجتماعهم الشهري، ارتياحهم إلى التحرك الخيّر الذي يقوم به نواب وكتل نيابة وأشخاص ذوو إرادة حسنة، آملين أن يعقد مجلس النواب جلسات مفتوحة متتالية حتى انتخاب رئيس جديد للدولة، وأن يتلاقى هذا التحرك مع المساعي الديبلوماسية الخارجية التي تصب في الاتجاه نفسه. 

وحذّروا  من مغبة ربط النزاع الحدودي الجنوبي بتسويات تمس سيادة لبنان وثرواته النفطية والمائية وما يعود إليه من حقوق جغرافية. ويلفتون نظر أفرقاء الخارج تكرارا، العاملين على هذا الصعيد، إلى أن أي تفاوض لبناني في هذه الشؤون يعود إلى رئيس الجمهورية، وأن ذلك يخضع لتجميد حتمي حتى انتخابه.  

وعبّروا عن استيائهم البالغ حيال الدرك المؤسف الذي بلغته إدارة الحكم في البلاد، الذي يجد تعبيره الأخير الخطير في إقرار موازنة ظالمة للشعب اللبناني، ترفع من مستوى التضخم من خلال الخلل الفاضح بين الواردات والصادرات، فضلا عن اعتماد سياسة الهرب إلى الأمام في تدارك زبائني للغضب الأهلي المتصاعد.

ولفتوا الى أن ذلك يحدث على رغم التنبيهات التي صدرت عن مراجع معنية واختصاصية في المجال المالي والاقتصادي، ودعوا مجلس الوزراء ومجلس النواب إلى تدارك الأمر ومعالجة مكامن الداء قبل استفحاله في سلسلة من العصيان والتمرد، تهدد الوضع العام وتزيد من تفاقم أزمات البلاد المتنوعة. 

ويراقب الآباء بحذر وقلق، الأحوال التي آلت إليها معظم المناطق من جراء تنامي أخطار الوجود المتفلت للنازحين السوريين، لافتين الى أن التهديدات الأمنية التي يمثلها هذا الوجود، وضغوط الأعباء المالية التي يرتبها على البلاد، وتزايد تضييقه على معيشة اللبنانيين سواء في المنافسة التجارية أو محاصرة اليد العاملة، كل ذلك يؤكد وجوب المسارعة إلى ضبط هذا الوجود وإخضاعه للقوانين اللبنانية الضرائبية والرسومية، وإلى الإفادة في ذلك من إمكانات الإدارات المختصة والبلديات واتحادات البلدية، مشددين على أن الخطر بات يدق أبواب هوية لبنان وعيشه المشترك معا.
 

أخبار لبنان

آخر الأخبار

الموارنة:

الوجود

السوري

الخطر

أبواب

لبنان

LBCI التالي
الـAi وعمليات الاحتيال...
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More