نددت الأمانة العامة لقوى 14 آذار بالتمدد الأمني للنظام السوري في لبنان ,واعتبرت أنه يتجسد بشكل أساسي بدور السفير السوري وسفارة نظامه في عمليات قمع أي تضامن مع الشعب السوري ,وفي عمليات خطف النشطاء المعارضين من لبنان الى سوريا بسيارات السفارة. واعتبرت الامانة العامة بعد اجتماعها الأسبوعي ,أن ما يقوم به حزب الله هو تتويج للانقلاب الذي نفذه مطلع العام الحالي, بالاستناد الى السلاح من أجل اخضاع المؤسسات الدستورية لقراره ,والغاء التزام الدولة للقرارات الدولية ,لا سيما القرار 1757. وأشادت الأمانة العامة بالموقف الشجاع للمدير العام لقوى الأمن الداخلي أشرف ريفي, لافتةً الى أنه كشف الحقائق في موضوع خطف النشطاء السوريين المعارضين من لبنان الى سوريا .