اعتبر رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع أن زيادة الحد الأدنى للأجور مبلغ 200 ألف ليرة لبنانية هي مؤشر لغياب خطة اقتصادية واضحة ودليل على تخبط الحكومة بشكل كبير . وإذ شدد جعجع بعد لقائه النائب فؤاد السعد على ضرورة معالجة الأوضاع الاجتماعية، ولا سيما لدى الطبقات الفقيرة، أكد وجوب حل هذا الموضوع عبر خطة كاملة شاملة قصيرة المدى، باعتبار أن أقل خطأ في هذا الاتجاه سيؤدي الى دخول لبنان حلقة جهنمية تشبه ما يتعرض له بعض الدول من عجز وإفلاس. وحذر جعجع من تلاعب الاكثرية الحالية في الحكومة بملف تمويل المحكمة الدولية لأنها ستوقظ الفتنة النائمة عبر تناسيها وتجاهلها لأكثرية شعبية طالبت بالعدالة والحقيقة وستزيد من الشرخ الوطني فضلاً عما سيستتبعه هذا الأمر من حصار دولي وعقوبات على لبنان. وحمّل جعجع المسؤولية عن التوغل السوري في الاراضي اللبنانية لكل من وزير الخارجية عدنان منصور وغيره من المسؤولين اللبنانيين الذين يتعاطون مع هذا الموضوع باستخفاف كأنها أهلية بمحلية، داعياً الى ضرورة التنسيق بين الجيشين اللبناني والسوري لتفادي الأخطاء.