أعلن السفير الفرنسي دوني بييتون أن زيارة رئيس حزب الكتائب الى القاهرة فتحت الآفاق في العلاقات الاسلامية - المسيحية التي هي أصلاً في صميم الميثاق اللبناني، وهي ضرورية لحماية التعددية والغنى الانساني في الشرق الاوسط. وجدد بييتون بعد لقائه الجميل موقف فرنسا الداعم للسيادة اللبنانية، خصوصاً فيما يتعلق بالخروقات السورية للحدود اللبنانية، كما تم البحث في موضوع المعارضين السوريين الذين لجأوا الى لبنان.