دعا رئيس حزب الكتائب أمين الجميل إلى وضع شرعة إطار تؤسس للنظام العربي الجديد , مؤكداً ان مسيحيي لبنان والشرق ليسوا مكسر عصا لأحد وانه حان الوقت ليحمي وجودهم تشريع جديد ويثبت المساواة بينهم وبين أي مواطن آخر.
وكشف الجميل في مؤتمر صحافي تناول فيه نتائج زيارته إلى مصر أنه اقترح على الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي أن تعقد الجامعة ندوة مغلقة تضم أكاديميين للخروج بالشرعة الاطار التي تعطي صدقية للثورات.
وأعلن الجميل ان دور اللبنانيين تجاه الثورات العربية ليس تصدير أسلحة أو إرسال مسلحين بل هو حضاري عبر نقل تجربة لبنان في وضع نظام ديمقراطي يحقق المساواة
وشدد الجميل على ان المسيحيين في الشرق لا يقبلون العزل أو الانعزال أو الاعتزال بل التعايش مع الآخر , رافضاً ان يكونوا ثمن الصراع بين الشرق والغرب وبين الاعتدال والتطرف .
وفي ما خص التطورات في سوريا , أكد الجميل ان الثورة هناك وطنية شاملة ومن الطبيعي ان يشارك فيها المسيحيون لأنهم دعاة اصلاح, ولفت إلى انه لا يريد الدخول بالخصوصية السورية, داعياً إلى انتظار توّحد كلمة المعارضة والمساعي التي تقوم بها الجامعة العربية وبعدها يكون لكل حادث حديث.
وأشار رئيس حزب الكتائب إلى انه لا يمكن التعويل على الديكتاتوريات من أجل حماية الجماعات , مؤكداً ان الدستور والقوانين هي من تحمي الناس , محذراً من ان التعويل على غير ذلك يشكل خطراً على هذه الجماعات .