أكّد النائب سليم عون أنّ السقف في اجتماع تكتّل “لبنان القويّ” برئيس حكومة تصريف الأعمال، لم يكن عاليًا.
وأوضح في برنامج “نهاركم سعيد” عبر الـLBCI، أنّ عائق إعادة اللاجئين السوريين إلى بلادهم هو القرار الخارجيّ.
وقال: “السوريّ كما اللبنانيّ ضحية.”
وكشف عن أنّ أحد أهداف الهبة المالية هو تقوية الأجهزة الأمنية، في لبنان، لحماية الحدود البحرية، فيمنع ذلك توجّه اللاجئين نحو أوروبا.
ولفت إلى وجوب توحّد الكتل النيابية كلّها على موقف واحد، الأربعاء، في الجلسة المنتظرة، فيجبر النواب الحكومة الالتزام به.
وشدّد على أنّ “التيّار الوطنيّ الحر” يعارض طريقة إدارة الصراع في الجنوب إذ إنّ لبنان لا يمتلك قدرات كما في حرب الـ٢٠٠٦.
وقال: “لن نتخوّف من تدمير جسر أو محطة أو غيرهما، في حال اعتدت اسرائيل علينا، لكن أن ندخل صراعًا تحت شعار وحدة الساحات، فأمر لا قدرة للبنان عليه.”