أكد رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب العماد ميشال عون أن الحكومة ليست من لون واحد، مشيرا الى أنها تضم مجموعات عدة وكل مجموعة تختلف اولوياتها عن الأخرى.
وقال عون، قبيل الخلوة التشريعية التي عقدها تكتل التغيير والاصلاح في دير مار الياس في بعبدا:" لا مقاومة من دون مقاومة ولا مقاومة من دون اصلاح لانها يتكاملان لانه اذا كان المجتمع فاسدا لا يمكن ان يستمر بالمقاومة واذا لم يكن هناك مقاومة فأي كان يحكم البلد". وأشار عون الى أن المعطيات تدل على أن المسار المالي والاقتصادي هو مسار انحداري،معتبرا أن الاقتصاد اللبناني هو ريعي حول لبنان الى سوق استهلاكية. ولفت عون الى أن ميزانية هذا العام لم تتقيد اطلاقا بالتوجيهات التي أُعطيت السنة الماضية لضبط الموازنة، مشدداعلى ضرورة عدم الاستمرار بالخطأ.
من جهة اخرى، استغرب المجتمعون ، في التوصيات التي صدرت عن الخلوة استمرار النهج السابق في موازنة 2012 عبر اعتماد أعراف مخالفة للدستور ولقانون المحاسبة العمومية في إعداد هذا المشروع ، مطالبين بوضع خطة انمائية متوازنة، طويلة الامد، لإنماء القطاعات الانتاجية وتطويرها.
وشدد المجتمعون على الأهمية القصوى الواجب إيلاؤها للدور البرلماني الفاعل لمجلس النواب، واكدوا اهمية تفعيل دور وزراء التكتل في كل اداراتهم وفي مجلس الوزراء.
وتطرق المجتمعون الى موضوع زيادة الاجور تبعا لزيادة غلاء المعيشة ، وأوصوا في هذا الاطار، باعتماد المبادىء المقترحة من قبل الوزير شربل نحاس على ان تدرس الآثار الجانبية التي يمكن ان تنتج عنها.