برصاصة أو برصاصتيْن ، سقط القذافي ... الثالث في حبَّات العقد : الاول ، زين العابدين بن علي فرَّ قبل الاعتقال والمحاكمة ، الثاني حسني مبارك لم يُصدِّق أنه سيسقط فبقي ليصل إلى قاعة المحكمة ، أما الثالث فتوارى في داخل ليبيا لكنه قُتِل بعد توقيفه وقبل وصوله إلى قاعة المحكمة .
هل من رابع ؟ مَن يكون ؟ ومتى ؟
قبل الجواب ، مازال المصير الذي آل إليه القذافي يطرح أكثر من علامة استفهام : هل قُتِل عمداً ؟ هل تمت تصفيته عن سابق تصور وتصميم لئلا يتحمّل الحكم الانتقالي عبء الرئيس المخلوع حياً ؟ هل قُتِل خطأ ؟ من المبكر إعطاء جواب حاسم لكن النتيجة أن القذافي قُتِل وغداً السبت سيُعلَن تحرير ليبيا .
بالانتقال إلى ملف آخر ، طرأ تطور بارز في الصراع التركي - الكردي المفتوح ، التطور يتمثّل في تنسيق لافت بين طهران وأنقرة ضمن خطة مشتركة لمواصلة ضرب الاكراد ، وهذا التنسيق يطرح أكثر من علامة استفهام حول التنسيق بين دمشق وطهران في ضوء التنسيق المستجد بين أنقرة وطهران .
نشير إلى ان الرئيس أوباما أعلن أن الجيش الاميركي سينسحب نهائياً من العراق في نهاية هذه السنة .
البداية من محاولة فك لغز ؟ كيف قُتِل القذافي ؟ مَن هو الشخص الذي أطلق عليه رصاصة النهاية ؟ .