عقد رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي اجتماعات أمنية، قبل ظهر اليوم، لبحث الوضع الامني في البلاد وإتخاذ الاجراءات المناسبة في هذا الصدد.
كذلك تلقى سلسلة من الاتصالات من فاعليات طرابلس ونوابها، لا سيما من النائبين سمير الجسر ومحمد كبارة، تعرض للاوضاع في المدينة.
كما تابع مع قائد الجيش العماد جان قهوجي التدابير التي يتخذها الجيش في مختلف المناطق، خصوصا في طرابلس، اضافة الى التدابير على الحدود مع سوريا لمنع تسلل المسلحين وعمليات تهريب الاسلحة. وتم الاتفاق على المزيد من الاجراءات لمعالجة الخروقات التي تحصل.
وكان ميقاتي تسلم من وزارة الخارجية نص الرسالة التي وجهتها السلطات السورية الى الحكومة اللبنانية بشأن الوضع على الحدود، وهي رسالة تبدي الحرص على العلاقات بين البلدين ومعالجة الخروقات التي تحصل حرصا على مصلحتهما المشتركة، وسيصار الى متابعة مضمون الرسالة ميدانيا وعبر القنوات الديبلوماسية.
وجدد ميقاتي دعوة جميع الاطراف في لبنان الى "التزام سياسة النأي بالنفس وتجنيب لبنان اية انعكاسات خارجية عليه". وشدد على ان الحكومة اللبنانية "تولي الوضع على الحدود اللبنانية- السورية العناية القصوى وان التوجيهات أعطيت للجيش لمعالجة الخروقات بالطرق المناسبة".
وإستقبل ميقاتي سفيرة الإتحاد الأوروبي لدى لبنان أنجيلينا إيخهورست في السرايا، وبحث معها الأوضاع والتطورات في المنطقة وحاجات لبنان في ملف النازحين السوريين.
الى ذلك,استقبل ميقاتي وزير العدل شكيب قرطباوي وبحث معه في شؤون وزارته، كما تناول البحث المؤتمر الذي ستعقده الشبكة العربية لتعزيز النزاهة ومكافحة الفساد في بيروت في شهر نيسان المقبل، حيث ستنتقل رئاسة الشبكة الى وزير العدل اللبناني.
كذلك تم البحث في زيارة العمل التي تقوم بها اللجنة الفرعية لمكافحة التعذيب التابعة للأمم المتحدة.