أعلن لقاء سيدة الجبل رفضه وضع المسيحيين في مواجهة ربيع العرب الذي يرتكز الى قيمتي الحرية والعدالة، بعيداً من منطق الايديولجيات التي تقسم العالم بين معسكري الخير والشر، والتي أقامت عليها أنظمة الاستبداد شرعيتها الأساسية. وشدد اللقاء الذي عقد في فندق "الريجنسي بالاس" في أدما وبحضور نحو 400 شخصية مسيحية في ختام الجلسة الافتتاحية على رفضه ربط مصير المسيحيين بمصير أنظمة القمع والاستبداد التي حولت العالم العربي الى سجن كبير. ودعا اللقاء الى اطلاق دينامية مدنية في الوسط المسيحي قادرة على التواصل مع ديناميات مدنية شبيهة لها في الطوائف الأخرى وفي المجتمع المدني واستعادة دوره وموقعه في العالم بعد تغييب قسري دام نصف قرن. كما أكد اللقاء حق الدولة الحصري بامتلاك السلاح، داعياً الى انهاء الحقبة التي وصفوها بـ"السوداء" مع سوريا. وتجدر الاشارة الى أن المقررات الرسمية ستعلن في مؤتمر صحافي بعد يومين.