الغت مشاركة رئيسي الجمهورية والحكومة في عزاء ولي العهد السعودي الامير سلطان بن عبد العزيز الثلاثاء والاربعاء، جلسة مجلس الوزراء، وتفادت الحكومة بالتالي صداما جديدا تتجمع عناصره كل يوم. صحيح ان التأجيل سيؤخر المواضيع الخلافية من الترقيات الامنية الى قضية ترشيش والانقسام حول الخروقات السورية الى تمويل المحكمة فالموازنة والاجور والتعيينات، لكن جبل الخلافات يتراكم وقد ينهار في اي لحظة، هذا فضلا عن إبقاء مواضيع اساسية معلقة وفي مقدمها تعطيل الجامعة اللبنانية وتهديد السنة الجامعية ومستقبل الطلاب. في الشأن العربي، فاتحة الثورات تونس فتحت الطريق الى الديمقراطية، عبر انتخابات سُجلت فيها نسبة مشاركة قياسية بلغت سبعين في المئة. اما في ليبيا، فقد اعلن المجلس الانتقالي من بنغازي لا من طرابلس، تحرير البلاد من حكم القذافي، لكن اللافت ان رئيس المجلس مصطفى عبد الجليل، اكد اتخاذ التشريعة الاسلامية مصدرا اساسيا للتشريع، موضحا ان اي قانون يعارض المبادئ الاسلامية هو معطَل قانونا ودعا ايضا الى تكوين مصارف اسلامية بعيدة عن الرُبا.