فاق عدد اعضاء لجنة حقوق الإنسان الخمسة وثلاثين، مع أن عدد أعضائها إثنا عشر نائبا ً، نظرا ً لأهمية الملف وأبعاده السياسية وهومتابعة قضية خطف الأخوة السوريين من آل جاسم وقضيتي إختفاء شبلي العيسمي وجوزف صادر. والإجتماع الذي شارك فيه وزيرا العدل والداخلية أعلن خلاله المدعي العام التمييزي القاضي سعيد ميرزا إسقاطا ً من أقارب عائلة جاسم عبر محاميهم لقضية الخطف ، فيما رد نواب المعارضة أن الأقارب ايضا ً إختفت آثارهم لاحقاً. وبعدما رأى النائب نواف الموسوي ضرورة محاسبة اللواء ريفي لتسريبه المحضر بدل محاسبة الملازم أول الحاج رد نواب المعارضة ومن بينهم أحمد فتقت الذي دار سجال ٌ عنيف بينه وبين النائب علي عمار الذي رد على إثارة موضوع القمصان السود بالقول لفتفت إن قلبك أسود ، وسمعت المشادة في أرجاء المبنى. وانتهى الاجتماع بعد ساعتين ونصف من النقاش والصخب الى إدانة اللجنة موضوع الخطف بالمطلق وضرورة معاقبة المرتكبين