شدد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله على أنه لن يكون هناك فتنة بين اللبنانيين وبين السنة والشيعة حتى بعد صدور القرار الاتهامي. واعتبر أن القرار الاتهامي خطوة في مسار طويل بدأت تتضح معالمه بعد هزيمة اسرائيل وانتصار المقاومة في حرب تموز 2006.
وأكد السيد نصر الله أنه لا يمكن الغاء المحكمة الدولية لانها صادرة عن مجلس الامن الذي تحكمه الادارة الاميركية، مشيراً الى أن توقيت القرار الاتهامي له هدف خاص.
ورأى السيد نصر الله أن المدعي العام للمحكمة الدولية دانيال بلمار عمل بنفسه الى رفع المذكرة الحمراء لدى الانتربول الدولي عن محمد زهير الصديق لانه متورط معه، لافتاً الى أن رئيس المحكمة الخاصة بلبنان انطونيو كاسيزي هو صديق كبير لاسرائيل ويعتبر أن المقاومة ارهابية.
وكشف السيد نصر الله عن وثيقة اسرائيلية تؤكد نقل 97 جهاز حاسوب لدى المحكمة عبر الجمارك الاسرائيلية.
واشار السيد نصر الله الى لن لجنة التحقيق مكونة من اشخاص فاسدين والنموذج هو غيرهارد ليمان الذي كان نائبا لميلس ، مؤكداً ان ليمان باع وثائق واعترافات وشهادات مقابل النقود.
وشدد السيد نصرالله على انه لن يستطيع احد توقيف او اعتقال المطلوبين ، مشيراً الى ان الامور ستذهب الى المحكمة الغيابية ، واكد ان الحكم جاهز والامر مرتبط بالسياسة والوظائف والحرب النفسية.
واضاف:"هناك من سيحاول استفزازكم في الايام المقبلة وبعض القيادات السياسية تريد الفتنة بين الشيعة والسنة وبالحد الادنى بعض مسيحيي 14 آذار يحلمون بشيء من هذا النوع ".