أكّد رئيس “حزب الكتائب” النائب سامي الجميّل أنّ الوصاية السورية المباشرة أو غير المباشرة انتهت، لكنّه لفت إلى أنّ مشاكل البلد ما زالت حاضرة.
وقال إنّ السلاح غير الشرعيّ ما زال موجودًا ونحن في مرحلة جديدة إمّا نرتكب أخطاء الماضي أو نعمل وفق الطريق الصحيح.
وأضاف: “علينا إعادة فتح الملفات جميعها وعلى رأسها ملفات الاغتيالات لمحاسبة كل من “مدّ يده على لبنان”.”
واعتبر أنّ في ٢٦ نيسان ٢٠٠٥ انتقل لبنان من وصاية سورية إلى وصاية “حزب الله”، “وهي وصاية ايرانية بدأت فيها الاغتيالات”.
وذكّر بالرئيس بشير الجميل “الذي استُشهد على يد نظام الأسد في سوريا وهو ما زال في الذاكرة الجماعية حتى اليوم”.
وأشار الجميل إلى وجود عدد كبير من الشهداء المنتمين إلى “حزب الكتائب” الذين استُشهدوا في مواجهة النظام السوريّ.
وشدّد على أنّ الشعب السوريّ هو من أسقط الديكتاتورية والفضل يعود له وهذا انتصار له، “ولكن من حق لبنان أن يحتفل لأنّ ما عاشه على يد هذا النظام معاناة”.
ودعا إلى تسليم سلاح “حزب الله” للدولة اللبنانية لبداية إعمار البلد.
وقال: “سنبني لبنان وفق مبدأ الحرية والاعتراف بتاريخ بعضنا البعض ولن نقبل بعد اليوم بعدم الاعتراف بمقاومينا ومقاومتنا.”