يتعافى شوقي خليل (48 عاماً) من جراحة زرع قلب وُهب له بعدما عانى منذ 3 سنوات من ضعف شديد بعمل القلب كاد أن يسرق منه حياته.
وقد واكب فريق الـ"أل.بي.سي" خليل منذ منتصف ليل الجمعة وحتى صباح السبت من سريره في المستشفى وحتى غرفة الجراحة ومن ثم غرفة الانعاش.
وخليل وهو أب لفتاتين, بات منذ ثلاث سنوات رهينة مرض القلب الذي يكبله , ولم يكن المستقبل بالنسبة له سوى حلم فمرضه وضعه في مواجهة مع خيار واحد للنجاة, ان يهب احدهم قلباً يتقبله جسد شوقي .
ولفتت عائلة شوقي, التي وهبت منذ اشهر قرنيتي والده, إلى ان الله يرد لهم اليوم الجميل, بعدما حصل عبر الجمعية اللبنانية لوهب الاعضاء على قلب نشيط بدل قلبه المتعب .
وفي الثالثة والنصف من فجر السبت, حمل الفريق الطبي في مستشفى المشرق القلب الموهوب بعد اسئصاله من الواهب, ووصلوا الى المستشفى حيث كان قد تم اعداد شوقي طبياً لجراحة زرع قلب جديد .
ووضع الأطباء كل خبراتهم كي لا تضيع فرصة شوقي برؤية عائلته من جديد , بحيث تكللت الجراحة طبياً بالنجاح, اما مدى تقبل جسم شوقي لقلب جديد, فيحتاج الى ايام .
وواكب الانجاز الذي حققه الفريق الطبي في مستشفى المشرق وزير الصحة علي حسن خليل, الذي وصل صباحاً إلى المستشفى, واستمع الى شرح مفصل عن المراحل التي قطعتها عملية وهب القلب ومن ثم زرعها.