أكد حزب الله أن ما جرى مساء الجمعة في الرويس في الضاحية الجنوبية هو انفجار قارورة غاز في منزل أحد المواطنين بالقرب من مجمع سيد الشهداء .
وأشار الحزب في بيان صادر عن العلاقات الاعلامية إلى ان الأضرار اقتصرت على الماديات وأنه لم يصب أحد بأذى على الإطلاق .
وكان حزب الله قد ضرب طوقاً أمنياً حول مكان الإنفجار منذ لحظة حصوله مانعاً القوى الأمنية والمحققين من الدخول إلى الشقة التي حصل فيها الإنفجار.
وقد استمر هذا الطوق حتى بعد ظهر السبت عندما تمكن مفوض الحكومة المساعد لدى المحكمة العسكرية القاضي داني الزعني وبتكليف من القاضي صقر صقر من التوجه إلى مكان الحادث برفقة عناصر من الأدلة الجنائية الذين كشفوا على المكان وجمعوا مجموعة من الأدلة لتحليلها ومعرفة سبب الإنفجار.
من جهة أخرى , لم تنف أو تؤكد مصادر قضائية مطلعة للـ"أل.بي.سي" ما ورد في بيان حزب الله لجهة أن الإنفجار ناجم عن قارورة غاز , مشيرة إلى أنه لا يمكن استباق نتائج التحقيق والتحاليل التي تجريها الأدلة الجنائية رغم أن ما توفر من معطيات أولية يشير إلى أن سبب الإنفجار قد يكون غير ما ورد في بيان الحزب.