التقى النائب تمام سلام الرئيس سعد الحريري في المملكة العربية السعودية لتكريس تسميته مرشحاً لقوى 14 آذار لترؤس الحكومة العتيدة. وقد حظي سلام بتأييد الأحزاب والشخصيات المسيحية في هذه القوى وفي مقدمها القوات اللبنانية والكتائب ولكن التأييد اللافت لسلام أتى بحسب ما تم تداوله من معلومات من رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي النائب وليد جنبلاط ونواب جبهة النضال. وقد أبلغ النائب تمام سلام الحريري أنه لن يخوض الإنتخابات النيابية المقبلة. وكان الرئيس الحريري قد سبقه، خلال استقباله وفداً من قوى 14 آذار زار السعودية للتعزية بوفاة الأمير بدر بن عبد العزيز،الى التأكيد على وجوب قيام حكومة تشرف على إجراء الإنتخابات النيابية في المواعيد الدستورية مشيداً بمواقف رئيس الجمهورية في هذا الإطار، ومعتبراً أن الرئيس سليمان هو أكثر الرؤساء بعد الطائف تمسكاً بالدستور والميثاق الوطني. ووسط هذا التوجه لتسمية النائب تمام سلام، إعتذر رئيس الحكومة المستقيل نجيب ميقاتي سلفاً وشكر صادقاً كل من يسميه للتكليف وقال:" لايسعني قبول هذا الشرف إلا إذا توافرت لي النسبة الأكبر والأفر من إجماع كافة الأطراف ومن كافة الشركاء في الوطن"، لافتاً إلى أن لامجال للنجاح إلا بتعاضد الإرادة الوطنية بأكثرية مكوناتها. وجدد ميقاتي تأكيده أن أي حكومة ستتشكل يجب أن تكون حكومة إنقاذ وطني تتمثل فيها كل المكونات السياسية للنسيج اللبناني.