إستراحة التعزية فرضت هدوءاً سياسياً داخلياً وقذف بكل الملفات والمحطات والمواعيد إلى الاسبوع المقبل ، فجلستا مجلس الوزراء أمس واليوم طارتا لأن النصاب الوزاري كان في الرياض لـتقديم واجب التعزية بوفاة ولي العهد الامير سلطان ،فتم دمج الجلستين بجلسة تُعقَد غداً في قصر بعبدا .
وكل المواعيد السياسية طارت بدورها لأن النصاب السياسي انتقل الى الرياض أيضاً . ولكن إذا كان واجب التعزية هو الذريعة لتطيير كل الاستحقاقات هذا الاسبوع ، فما هي الذريعة للاسبوع المقبل في ظل تراكم الملفات ؟
بند تمويل المحكمة يضغط بقوة ، والوتيرة الاميركية في شأنه باتت شبه يومية . بند رفع الحد الادنى للاجور عالقٌ في منتصف الطريق بين طاولة مجلس الوزراء وطاولة مجلس شورى الدولة فيما عقدة أساتذة الجامعة اللبنانية على حالها على رغم مرور الشهر الاول من السنة الدراسية فيما أبواب الجامعة لم تفتح بعد . وعلى هذا المثال تبدو سائر الملفات الداخلية .
خارجياً ، بالنسبة إلى تطورات الملف السوري ، مَن يريد ربح الوقت ؟ سوريا أم الجامعة العربية ؟ وفدُ الجامعة الذي زار دمشق اليوم سيعود إلى الاجتماع مع القيادة السورية في الثلاثين من هذا الشهر ، فيما نقل التلفزيون السوري عن رئيس وزراء قطر أن اللقاء كان إيجابياً .
في جديد التطورات الليبية أن سيف الاسلام القذافي ورئيس المخابرات السابق عبدالله السنوسي يعرضان تسليم نفسيهما للمحكمة الجنائية الدولية في لاهاي ، بحسب مسؤول عسكري في المجلس الوطني الانتقالي .