اعتبر رئيس الحزب السوري القومي أسعد حردان ان هناك استراتيجية اميركية- اسرائيلية عناونها وضع اليد على خيرات المنطقة والهيمنة الامنية على جغرافيتها. وإذ أعلن، في مهرجان الفداء والوفاء الذي أقيم في البيال في ذكرى اعدام أنطون سعاده، تأييده طرح رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان استئناف الحوار, أكد دعم حرص الحكومة على استتباب الامن وتفعيل الادارة وتطبيق اتفاق الطائف. وطالب الحكومة بعدم التهاون في الثوابت الوطنية وبعدم السماح لاي كان بالعبث بالامن والاستقرار وبث فيروسات الفتنة والتفرقة و بعدم التأرجح في ملف النفط والغاز، لافتا الى أن هذا الملف حق كامل للبنان وكل تسويف فيه لا يصب في مصلح صيانة ثرواته الطبيعية. وعن الوضع في سوريا ,رأى ان الازمة في سوريا عابرة و طالت تغذيتها من الخارج، مشيرا الى أن يد الفتنة تعبث باستقرارها. واعتبر حردان ان سوريا للسوريين وليست لاصحاب المشاريع الخارجية المشبوهة.