اعلن رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط ان تمويل المحكمة الدولية مبدأ اساسي كمدخل للاستقرار في لبنان ، مبديا في الوقت نفسه تفهمه للتحفظات حول تسييسها.
ونبه جنبلاط ، في كلمته امام الجمعية العمومية للحزب، كل الاجهزة الامنية الرسمية الى ضرورة احترام حق التعبير واللجوء السياسي، وشدد على رفضه انتهاك الحدود اللبنانية باي حجة وعدم استخدام الاراضي اللبنانية لاي عمل امني ضد سوريا.
وتطرق جنبلاط الى قضية اختفاء شبلي العيسمي ، وراى في هذا الاطار، ان اختفاءه واخرين على يد "شبيحة لبنانيين" تابعين لبعثة دبلوماسية امر غير مقبول.
وشدد جنبلاط على أهمية سلاح المقاومة دفاعيا ، واكد في هذا الاطار ان هذا الامر لا يمنع من ترسيم الحدود، داعيا الى العودة طاولة الحوار لمناقشة الخطة الدفاعية ، باعتبار ان مبدأ الدولة هو الضمانة الوحيدة للجميع.
كما طالب رئيس جبهة النضال الوطني باجراء دراسة جديدة لرفع الاجور ووضع الية فعالة لضبط الاسعار.
وفي الملف السوري ، اكد جنبلاط على ورقة الجامعة العربية ، مجددا دعوته لوقف اطلاق النار وادانة الاعتداء على قوات الامن السورية وسحب الجيش والافراج عن كل المعتقلين السياسيين وادانة اي مطلب بالتدخل الخارجي.
من جهة اخرى، اعلن جنبلاط ان ترشيحه اليوم هو آخر ترشيح ،موضحا ان مجلس القيادة الحالي سيكون مجلسا انتقاليا حتى إنتخابات جديدة لا تتعدى السنة على ان يفتح بعدها الترشح لاي ممن وصفهم "بالرفاق في الحزب".