استنكر رئيس الحكومة الأسبق سعد الحريري "المذبحة" التي تتعرض لها مدينة حماة السورية وسائر أعمال القتل الدموية التي تشهدها حمص وأدلب ودير الزور ودرعا والمدن والمناطق السورية، لافتاً إلى أن مثل هذه الحوادث "الدموية" تتعارض مع كل النوايا التي تريد لسوريا وشعبها تجاوز المحنة.
واعتبر الحريري في بيان وزعه مكتبه الإعلامي ان الصمت بكل مستوياته العربية والدولية إزاء ما يحدث في سوريا وتحديدا في مدينة حماة لا يؤسس للحلول المطلوبة، بل يدفع باتجاه إرهاق المزيد من أرواح أبناء الشعب السوري، بحسب البيان. واشار الحريري إلى إنه لا يمكن ان نبقى في لبنان صامتين إزاء هذه التطورات الدموية التي تشهدها الساحة السورية، واهاب بكل المعنيين لتدارك الموقف لتمكين الشعب السوري من أن يحدد خياراته بنفسه بحرية وفي إطار حقوقه الإنسانية وأن يتجاوز المحنة الأليمة التي يمر بها بأسرع وقت ممكن