رأى رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب العماد ميشال عون أن الانتخابات في العام 2013 هي اخر مناسبة للتغيير والاصلاح لان من بعدها سيكون الانهيار التام، مشيرا إلى أن الاصلاح يبدأ دائما بالاتيان بالاشخاص الذين يطبقون النصوص القانونية لان هذا هو مفتاح الاصلاح.
واعتبر عون في كلمة له من كفرحزير الكورة ، أنه في العام 2005 كان يرى ان الثورة حقيقية وان اللبنانيين ثاروا على معلميهم ولكنه اكتشف العكس، لافتاً الى ان حرب كونية شنت عليه وتاكد ان لا فكر سياسي ولا اصلاحي في هذا البلد، وكشف عن انه اذا تم الكلام عن اسرائيل يرى ان كل الناس تتكلم عن الاستسلام ، وان هذا الامر تبين له خلال الحوار.
واكد عون ان الامم المتحدة لم تنفذ اي قرار بحق اسرائيل، وان القرار الوحيد الذي نفد هو القرار 425 الذي نفذته المقاومة في العام 2000، وقال:" في كل الوقت الذي كنا ندعو فيها الحكومة الى تطبيق الاصلاح لم يأخذ أحد الموضوع بجدية واعتبروا ان هذا شعار انتخابي، نحن لسنا من هذا النمط ، واللبنانيين يأسوا من كل هذه الكلمات من الاصلاح والتغيير والحريات والسيادة ، ولكن نحن نعنيها ودفعنا ثمنها ولن نتنازل عنها".
واستغرب عون الديون المتراكمة على لبنان والتي لا يمكن أن يتقبلها اي انسان، متسائلا: "هل يعقل أن لا يكون هناك حسابات عامة منذ العام 1993؟ ".
ودعا عون الى عدم التجديد للقديم في الانتخابات المقبلة، مشيرا الى انه لا يمكن ان يقبل ان يكون على رأس السلطة حامي المخالفات الكبرى .