تمثلت المفاجأة التي حكي عنها عن عزم النائب وليد جنبلاط تفجيرها في الجمعية العمومية للحزب التقدمي الإشتراكي كان إعلانه الترشح لآخر مرة ٍ لرئاسة الحزب بعد أربعة وثلاثين عاما ً في المنصب عينه منذ إغتيال والده. واكد جنبلاط في خلال الجمعية العمومية للحزب التقدمي الاشتراكي ان لا تعيين بعد اليوم إنما إنتخابات ، مشيراً الى انومجلس القيادة ستخفض ولايته من أربع الى ثلاث سنوات ، ولفت الى انه في زمن الربيع العربي لا بد من خطوات ديناميكية في التغيير وسيكون مجلس القيادة الحالي إنتقاليا ً لمدة عام ٍ واحد .
ورفض جنبلاط منطق الوراثة ، متشبها ً بالحزب الإشتراكي الفرنسي ، ودعاً الى الإستفادة من تجربته الحزبية الإنتخابية.
واكمل الحزبيون ثورة جنبلاط الديمقراطية في صناديق الإقتراع حيث اعطوا ثقتهم لقيادات شابة من بينهم سبعة يترشحون للمرة الأولى، على حساب قيادات معروفة في الحزب كشريف فياض ووليد صافي وجهاد الزهيري وهم من الرعيل القديم.
وودّع وليد جنبلاط الحزبيين على أمل المضي بحزب ٍ يحاكي التجارب الديمقراطية.