أكّد البطريرك المارونيّ الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي أنّ تكريس لبنان والشرق الأوسط لقلب مريم الطاهر هو إعلان إيمان ونداء رجاء، بأنّ هذا القلب الطاهر ما يزال ينبض حبًّا.
وقال: “إنّ قلبها الطاهر هو الحصن الأخير، والباب المفتوح على الرجاء، وهو سرّ الثبات وسط الغموض والفوضى”.
وأضاف: “كلمة الله بحدّ ذاتها، حيّة وفاعلة وحاملة ثمار، لأنّها شخص المسيح، الإله الكامل والإنسان الكامل. لذلك تقتضي منّا سماعها، وحفظها في قلوبنا، والتأمّل فيها، والعيش بمقتضاها. هذه الكلمة تشبه تلك التي تقع في الأرض الصالحة فتثمر مئة، فالأرض الصالحة تشبه كلّ إنسان يسمع الكلمة، ويحفظها في قلبه، ويتأمّل فيها، ويعيش بمقتضاها. يحذّرنا الربّ يسوع من ثلاثة مواقف تجاه كلمة الله وهي: اللامبالاة، والسطحيّة، والإنهماك بشؤون الارض”.