انتقد رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب ميشال عون بعض التصاريح التي تدعي البراءة ومنها الرئيس فؤاد السنيورة الاخير ،ورأى ان السنيورة تناول موضوعين متجاوزا الاصول ، مشددا على انه ليس متهما بل مدانا.
وتطرق عون ، بعد اجتماع تكتل التغيير والاصلاح في الرابية، الى مرسوم سحب الجنسبة ، واعتبر في هذا الاطار انه يشكل بداية لاحترام احكام مجلس الشورى ، املا في ان يتم استكمال هذا الموضوع، وان لا يكون العدد الحالي للذين سُحبت منهم الجنسية جائزة ترضية فحسب.
واوضح عون انه مع الحوار شرط ان يُحدد الموضوع ، ووصف الكلام عن ان حزب الله له قرار السلم والحرب بالخاطئ باعتبار ان هذا القرار بيد اسرائيل والولايات المتحدة ، مشددا على ان سلاح المقاومة لا يأخذ ترخيصا في اي بلد ، وقال :" اذا ارادوا تحديد الاستراتيجية الدفاعية فلها اصول، هل يعرفون اصول الحوار؟ ".
من جهى اخرى ، نبه عون الى تراكم الدين واهمال القطاعات المنتجة والحاجات بالكهرباء والماء والخسارة في الخزينة، ، معتبرا ان العام 2013 هو لحظة الخيار.