وحمّلت الكتلة الوطنيّة السلطة اللبنانيّة المسؤوليّة التاريخيّة عن تقاعسها المستمرّ لأكثر من عام عن تجريد ميليشيا حزب الله من سلاحها.
وذكّرت انها لطالما حذّرت من تبعات المماطلة في هذا الموضوع والتهرّب من المسؤوليّة الوطنيّة تحت حجج واهية. وطالبت باستبدال بيانات الاستنكار والتحذير بقرارات جريئة، أوّلها حلّ حزب الله واعتباره جماعة مسلّحة خارجة عن القانون، وتوقيف قياداته لما يشكّلون من تهديد للأمن القومي، للدولة اللبنانيّة وللمصلحة الوطنيّة العليا، كما واستدعاء السفير الإيراني واتخاذ الإجراءات اللازمة بحقّه.