أدان ضباط دورة الانصهار الوطنيّ المتقاعدون الحملات التي يتعرض لها الجيش اللبنانيّ وقائده، “والتي تقوم على التجني والتشويه خدمةً لمصالح شخصية وحزبية ضيقة”.
وقالوا إنّ الجيش يبقى قوة لبنان الضامنة لوحدته وحامي الجمهورية والعيش المشترك، “لذلك نهيب بجميع القوى السياسية والحزبية الكف عن التعرض للمؤسسة العسكرية والعمل على دعمها في هذه المرحلة الدقيقة”.
وأعلنوا تضامنهم مع قائد الجيش العماد رودولف هيكل، “لما يتمتع به من حكمة ووعي في قيادة المؤسسة العسكرية بما يخدم المصلحة الوطنية”.