رحب رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان بالاتفاق الذي توصلت اليه الجامعة العربية، معتبراً أن هذه الخطوة تأكيد على استعادة الجامعة دورها وموقعها في حل القضايا العربية ضمن البيت العربي وقطع الطريق على أي محاولة تدخل خارجي على خط أي ازمة تحصل. وأبدى سليمان ارتياحه لتوقيف المتهم بخطف الاستونيين السبعة، داعياً الاجهزة الامنية والقضائية لكشف بقية افراد الشبكة التي قامت بالخطف لاعتقالهم ومعاقبتهم، وتكثيف التحقيقات لكشف مصير الذين فقدوا في الفترة الاخيرة. من جهة أخرى، نوه رئيس الجمهورية بالعمل التشريعي الذي يقوم به المجلس النيابي واقراره عدداً من مشاريع واقتراحات القوانين ولا سيما منها قانون اللاجئين الى اسرائيل، ودعا الى استمرار تقديم مشاريع واقتراحات القوانين بما فيها التعديلات الدستورية الواجبة، ما يعزز عمل السلطتين التشريعية والتنفيذية.