اعتبرت كتلة المستقبل ان إصرار حزب الله على توريط شباب لبنان في مستنقع "القصير" في سوريا جريمة ما بعدها , مشيرة إلى ان الحزب ينفذ تعليمات صادرة عن الحرس الثوري الايراني ويخترع الحجة العلنية لاسكات الجمهور المصدوم بأنه يقوم بواجب جهادي بالدفاع عن مقام السيدة زينيب في دمشق وعن اللبنانيين الذين يعيشون في القصير .
ولفتت الكتلة عقب اجتماعها الأسبوعي إلى ان حزب الله يقتحم منازل وشوارع القصير وهو بالتالي تحول إلى قوة غازية تواجه نضال الشعب السوري .
وحذرت الكتلة من استمرار البلاد من دون الاتفاق على قانون انتخاب ما من شأنه تعريضها لمخاطر كبيرة ويفتح الباب أمام حالة مرفوضة من الفراغ , ورأت ان الانتخابات النيابية يجب أن تجري بأسرع وقت لاعادة الثقة الى المؤسسات الدستورية , مجددة التمسك بالقانون المختلط . واعتبرت كتلة المستقبل ان الأوضاع الراهنة تحتم ضرورة الاتفاق على قانون الانتخاب سريعاً ما يفتح المجال لخطوة التمديد التقني للمجلس النيابي تسبب بها طموحات جامحة من قبل فرق 8 آذار, بحسب تعبيرها .
وشددت الكتلة على ان الاعتداء على الجيش مرفوض , ودعت للضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه التعرض للمؤسسة العسكرية .