رأى الرئيس العام للرهبانية المارونية الأباتي إدمون رزق، أنّ ما يميّز الشعانين هو ما قُرأ في الإنجيل: “اغتاظ الفريسيون عندما رأوا كل الفرح الذي أثاره يسوع. وقالوا بغضب: «ها هو العالم قد ذهب وراءه»، من دون أن يعلموا أنها نبوءة ستتحقق به حتى يومنا هذا”.
وقال، خلال ترؤسه قداس أحد الشعانين: “اليوم يدعونا الرب أن نستعيد براءة الأطفال في إيماننا، نرجو بلا خوف، نحب بلا حساب، ونتبع بلا شروط. فلا ندع قلوبنا تكبر إلى حد ننسى فيه فرح الشعانين. لإننا أن هتفنا للمسيح اليوم بإيمان صادق ومحبة، سنسير معه أيضا نحو نور القيامة. آمين".