LBCI
LBCI

الراعي: لبنان يعيش وضعا كيانيًّا خطيرًا بفعل استباحة سيادته من إيران بواسطة حزب الله وبفعل الاعتداءات الإسرائيلية على أراضيه

أخبار لبنان
2026-04-04 | 03:55
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
الراعي: لبنان يعيش وضعا كيانيًّا خطيرًا بفعل استباحة سيادته من إيران بواسطة حزب الله وبفعل الاعتداءات الإسرائيلية على أراضيه
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
5min
الراعي: لبنان يعيش وضعا كيانيًّا خطيرًا بفعل استباحة سيادته من إيران بواسطة حزب الله وبفعل الاعتداءات الإسرائيلية على أراضيه

  وجه البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، من كنيسة السيدة في الصرح البطريركي في بكركي، رسالة الفصح، بعنوان:"من يدحرج لنا الحجر عن باب القبر؟ إلى اللبنانيين جميعا والمسيحيين خصوصا بحضور المطارنة والرؤساء العامين والرئيسات العامات والكهنة والراهبات، وفد المجلس العام الماروني برئاسة ميشال متى، السفير جورج خوري وحشد من الفاعليات والمؤمنين. 


وشدّد على أن عيد الفصح هو عيد الرجاء لكل إنسان، عيد القيامة لكل من يبحث عن حياة جديدة. وقال إن القلب يعتصر ألمًا على ضحايا الحرب المفروضة على لبنان من حزب الله وإسرائيل، وعلى المشرّدين، وعلى البيوت المدمَّرة، وعلى الصامدين المنقطعين عن العالم خلافًا للقوانين الدولية التي تدعو لحماية المدنيين، ولإيجاد ممرات إنسانية لإيصال حاجاتهم من مواد غذائية وأدوية وسواها.

واوضح ان المطالبة بفتح ممرّات إنسانية ليست مجرّد مطلب إنساني، بل هي واجب قانوني دولي، مرتكز على اتّفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 (المواد 23 و55 و56 و59)، وعلى المادتين 54 و70 من البروتوكول الإضافي الأول للعام 1977، وعلى قرار مجلس الأمن 1701 مادة 11 (د). هذه كلّها تفرض حماية السكان المدنيين، وتكفل وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، وتحظر حرمانهم وعزلهم أو حصارهم.

ولفت البطريرك الراعي الى ان القيامة الوطنية تبدأ من الداخل، من إنسان يقرّر أن يقوم، أن يتمسّك بالحقيقة، أن يعمل من أجل الخير العام واكد ان لبنان مدعو إلى قيامة تعيد إليه دوره، ورسالته كوطن حياة ورجاء لأن المسيح قام مرة، ودعانا لنقوم نحن أيضًا، ولنختار الحياة بدل الموت، والنور بدل الظلمة، والسلام بدل العنف ولأن القيامة تعلن أنّ الحياة أقوى، وأنّ الشعوب تستطيع أن تنهض، وأنّ الأوطان يمكن أن تقوم من جديد.

وقال الراعي إن الكنيسة ملتزمة رسالتها الروحية والتربوية والاستشفائية والوطنية. لكنّها تدعو لاحترام العدالة والقضاء.روحيًا، نشكر الله على أن الكنيسة بأساقفتها وكهنتها ورهبانها وراهباتها ومؤمنيها ملتزمة برسالتها الروحية والراعوية، ولا سيما في بلدات الصمود، حيث الكنائس مفتوحة، ويلوذ إليها المؤمنون. كما ان  قطاع الكنيسة التربوي لم يستسلم للحرب الهدّامة. فظلّت المدارس الكاثوليكية مصرّة على متابعة رسالتها، على الرغم ممّا تخلّفه الحرب من ويلاتٍ على الاقتصاد اللبناني، وعلى مكوّنات الأسرة التربويّة بأسرها.
ودعا الراعي الدولة والمنظمات المحليّة والدوليّة للمساعدة في تأمين مستلزمات التعليم، لئلّا تتفاقم آفة الأميّة والجهل في المجتمع اللبناني الذي لطالما تميّز بميزته التفاضلية في الثقافة والتعليم.كما نذكّر بالحاجة الى ورشة إصلاح تربويّة شاملة، من خلال تشريعات حديثة، عصرية، عادلة ومنصفة، تصون حقوق كافة مكوّنات العائلة التربويّة وتضمن استمرارية الرسالة التربويّة.
كما دعا المدارس الكاثوليكية ، إلى فتح أبوابها لجميع التلامذة، وإلى تعزيز قيم المواطنة ووحدة العائلة اللبنانية، والتربية على المصالحة والمغفرة، وعلى نشر ثقافة السلام والمحبة. وإنّنا لا ننفك ندعو المسؤولين في الدولة الى إيلاء عنايةٍ خاصّة بالمدارس المجانيّة ومدارس الأطرف، التي تُشكّل، في كثير من الأحيان، السبيل الوحيد لتأمين التعليم للعائلات الأكثر حاجة، ممّا يساهم في تثبيت المواطنين في أرضهم. استشفائيًا، يتعرّض القطاع الاستشفائي الى سلسلة أزمات:
- أزمة النزوح من مناطق القصف الى بيروت وجبل لبنان والشمال، بحيث تتعرّض المستشفيات لضغوط تفوق قدرتها الاستيعابية، وبخاصة في الطوارىء والعناية الفائقة.
- أزمة التشغيل: تتحمل المستشفيات كلفة المولدات الخاصة لتأمين الكهرباء مع عدم توفّر المازوت وكلفة أسعاره العالية.
- أزمة الديون من جراء تأخر الدولة والجهات الضامنة الرسمية والخاصة في تأدية مستحقاتها، مما يراكم الديون المستحقة للموردين.
- أزمة الكوادر البشرية، كأطباء وممرضين هاجروا إلى الخارج لعدم الاستقرار السياسي والاقتصادي والمالي.
- أزمة المستلزمات والأدوية بسبب اضطراب في حركة الشحن والاستيراد، مما أدّى أيضًا إلى ارتفاع أسعار هذه المستلزمات والأدوية. قضائيًّا، إن العدالة عندنا في حالة بطء، والموقوفون وراء القضبان ينتظرون المحاكمة لشهور وسنوات. فمن غير المقبول، بل من غير الإنساني أن يتحوّل الاحتجاز إلى عقوبة، وأن تمتلئ السجون بمن لم تُحسم قضاياهم.

 وحذّر الراعي من ان العدالة لا تفقد قيمتها فقط حين تُنتهك، بل أيضًا حين تتأخر. فالشعوب تُقاس بعدالتها وإنصاف الإنسان. وبأي حق يوقف المتّهم قبل التحقيق معه وأثناءه لشهور؟ وكيف يتحوّل الاحتجاز إلى عقوبة والتوقيف الاحتياطي إلى حكم غير معلن؟ وما القول عن تسييس القضاء، وفبركة الملفات؟ ولا بدّ من تسريع إجراءات المحاكمة، وتفعيل القضاء بما يقتضيه من جدّية وفعالية.

وشدد على ان الكنيسة تتابع جهودها ليستعيد لبنان سلامه وسيادة أراضيه وقراره السياسي الحر، لأنّه يعيش وضعًا كيانيًّا خطيرًا بفعل استباحة سيادته من إيران بواسطة حزب الله، وبفعل الاعتداءات الإسرائيلية على أراضيه. فلبنان متمسّك بخطاب قسم رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، والبيان الوزاري لحكومة الرئيس نواف سلام، وقرارات الحكومة اللبنانية في ٥ و٧ آب ٢٠2٥ و٢ آذار ٢٠٢٦، وبقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة ١٥٥٩ و١٦٨٠ و١٧٠١."

أخبار لبنان

لبنان

كيانيًّا

خطيرًا

استباحة

سيادته

إيران

بواسطة

وبفعل

الاعتداءات

الإسرائيلية

أراضيه

LBCI التالي
إستقرار يليه تقلب... هذه تفاصيل الطقس
الوزير مرقص عبر التلفزيون اليوناني: وقف الحرب يكون بملاقاة مبادرة الرئيس عون
LBCI السابق
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More