رأى رئيس الحكومة السابق سعد الحريري ان عيد المقاومة والتحرير هو بالتأكيد ذكرى غالية على جميع اللبنانيين، لاسيما على أهل في الجنوب والبقاع الغربي، الذين دفعوا الثمن الاكبر في مواجهة العدوان الاسرائيلي ، مؤكدا على ان انتصار العام 2006 هو الثمرة الكبرى للإرادة اللبنانية الواحدة وللإجماع على حق اللبنانيين في تحرير ارضهم والدفاع عنها بكل الوسائل.
واشار الحريري في بيان وزعه مكتبه الإعلامي ان السيد حسن نصرالله ينفي عن الدولة اللبنانية وشعبها وجيشها ومجتمعها المدني، القدرة على مواجهة اي شيئ، لافتا الى ان هذه الدولة في عيون السيد نصرالله وفي عقله وعقيدته ويقينه انها دولة عاجزة لا تصلح لشيئ، لا في السياسة ولا في الأمن ولا في الدفاع ولا في الاقتصاد.
وشدد الحريري على ان الحل عند حزب الله ان يقوم مقام الدولة، وان يبقى السلاح في يده الى أبد الآبدين، موضحا ان السيد حسن نصرالله يقول لرئيس الدولة ولكل أركان طاولة الحوار الوطني، ان اي كلام عن استراتيجية دفاعية او عن تنظيم سلاح المقاومة تحت إمرة الدولة هو كلام قرر السيد حسن ان يرميه في سلة مهملات حزب الله.
وقال الحريري للسيد نصرالله:" وبكل بساطة وصراحة، انك يا سيد حسن تستطيع ان تصرخ ما شئت، وتستطيع تهدد وتتوعد وان تطلق الاتهامات وان تنعت الدولة بما تشاء وبما تجود به بنات أفكارك، وربما بما يأتيك من فتاوى إيرانية، وخطابك الاخير يا سيد حسن يساوي بالنسبة لنا ولأكثرية اللبنانيين، وحتما بالنسبة للشعب السوري، خطابك يساوي صفرا مكعبا بكل المقاييس السياسية والوطنية والأخلاقية والشرعية والدينية والإنسانية".