خمسةُ أيام تعطيل : يومان لعطلة نهاية الاسبوع وثلاثة أيام لعيد الاضحى المبارك ، فسحةٌ لا بأس بها للحكومة لتأجيل بعض الملفات التي لولا العطلة ، لا تحتمل التأجيل . فملفُ تمويل المحكمة عالقٌ بين الرفض الحاسم للامين العام لحزب الله وبين المحاولات المستميتة لرئيس الحكومة لأيجاد بصيص ينفُذُ من خلاله لأقرار التمويل . تأتي العطلة لتفسِح المجال خصوصاً أن زيارة الرئيس ميقاتي للندن ستجعله يسمع الكثير من الكلام المؤيد للتمويل . وملف الاجور يبدو أنه رُحِّل إلى ما بعد الاسبوع المقبل في محاولةٍ لأيجاد نقطة وسط بين مطلب الاتحاد العمالي العام وشروط الهيئات الاقتصادية . ومن العطلة في بيروت إلى المهل في ما خصَّ الملف السوري : لجنة الجامعة العربية تنتظر انتهاء مهلة سحب الجيش من الشوارع ثم تحديد المرحلة الثانية من الاتفاق ، أي الحوار ، فيما وزارة الداخلية السورية تحدد مهلة أسبوع للذين حملوا السلاح لتسليم أنفسهم وأسلحتهم ، وسيُعدُّ ذلك بمثابة عفوعام عنهم هذه الخطوة يمكن قراءتها بأنها التفاف على اتفاق القاهرة الذي تعرَّض اليوم أيضاً لانتكاسة جديدة بسقوط ما يفوق العشرين قتيلاً . قبل كل هذه الملفات ، عاد إلى واجهة الاحداث ملف اللبنانيين المبعدين إلى إسرائيل منذ أحد عشر عاماً ، فبعد إقرار القانون في مجلس النواب الذي يرعى آلية عودتهم ، بماذا يرد هؤلاء على هذا القانون .