أكد النائب نعمة افرام أن لبنان، الذي يرزح أصلًا تحت أثقال أزمة مالية واقتصادية، معنيّ أكثر من غيره بالتعامل مع هذه المرحلة الدقيقة، مشددًا على أن المطلوب هو قراءة المخاطر بوضوح قبل أن تتحول الاحتمالات إلى حقائق.
وأشار إفرام، خلال انطلاق فعاليات مؤتمر ”ترشيد الإنفاق واجب وقرار“، إلى أن ما يشهده العالم اليوم ليس مجرد تقلبات اقتصادية عابرة، بل تحولات عميقة تضرب الاستقرار السياسي والمالي والمعيشي في أكثر من مكان.
واعتبر أن الغاية من المؤتمر هي السعي إلى بلورة توجيهات عملية قابلة للتنفيذ، من بينها تأمين السلع الأساسية والمستلزمات الطبية، وتعزيز قدرة الدولة على الصمود المالي، واعتماد سياسات ضريبية أكثر تحفيزًا للنمو.
من جهته، أوضح وزير الاقتصاد خلال المؤتمر أن الصدمة الاقتصادية التي مرّ بها لبنان خلال الأسابيع الخمسة الأخيرة كانت ضخمة، لافتًا إلى أن تبعاتها ستكون مكلفة على مختلف المستويات.
وقال إن استيراد السلع غير النفطية يشهد انخفاضًا بسبب ارتفاع الأسعار، إلا أن المساعدات قد تُخفّف من وطأة ارتفاع الكلفة.