أكد عضو كتلة الكتائب اللبنانية، النائب سليم الصايغ، أن ما يقوم به رئيس الجمهورية هو الحد الأدنى في هذه المرحلة.
وشدد، في حديث لبرنامج "نهاركم سعيد" عبر شاشة الـLBCI، على أن كل الدول العربية تسعى إلى مصالحها، وحان الوقت لأن يضع اللبنانيون لبنان أولًا، من دون انتظار ما يريده الخارج.
ولفت إلى أن اللبنانيين هم من يريدون حصرية السلاح، مشيرًا إلى وجود إجماع وطني على هذا الأساس.
وأوضح الصايغ أن الأمير السعودي يزيد بن فرحان أكد، خلال لقائه رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل، حرصه على تعزيز دور رئيس الجمهورية كرأس السلطة التنفيذية في البلاد، إلى جانب تعزيز الحكومة ودعمها، وسحب لغة التعامل في الشارع، معتبرًا أن ما يُطرح في الشارع يمكن أن يُطرح في إطار حوار بين اللبنانيين.
وقال: ”كفى ربط نزاع"، موضحا أنه إذا كان الحوار سيقتصر على ربط النزاع، فلن يشارك فيه أي لبناني حر.
وأكد أن السعودية لم تقل إن الحوار بديل من نزع السلاح، بل إن على الحكومة أن تتخذ قراراتها وأن تنفذها.
وفي السياق، أشار الصايغ إلى وجود مآخذ بين رئيس حزب الكتائب سامي الجميّل ورئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع على أداء السلطة المدنية والعسكرية، لكنه أعلن في المقابل وجود اتفاق على كيفية مواكبة المفاوضات ومقاربتها.