أقدم الجيش الاسرائيلي على نسف وتدمير مدرسة بنت جبيل المهنية ومعهد بنت جبيل للتعليم العالي المهني، وهما مبنيان متلاصقان، تم بناؤهما في ستينات القرن الماضي ويعتبران أضخم المباني المهنية في جنوبي لبنان.
واستنكرت وزيرة التربية ريما كرامي هذا المسلسل التدميري الذي يهدف إلى قطع شريان الحياة عن أهل الجنوب، عبر تسوية المؤسسات التربوية والمهنية بالأرض، وبالتالي قطع الأمل من عودة الأهالي إلى قراهم ومدنهم.
ورفعت الصوت عاليا مستصرخة الضمائر الحية في العالم لوقف مسلسل الإجرام المتمادي بحق أجيال لبنان ومؤسساته التربوية والمهنية والرياضية والاقتصادية.
وجددت الدعوة من أجل تحييد المدنيين والمؤسسات التربوية والتلاميذ، لاسيما وأنهم يستمرون في دفع أثمان غالية فيسقطون شهداء وضحايا وجرحى بالعشرات.
وأكدت الوزيرة أن أماكن التعليم هي مساحات آمنة مخصصة للعلم والمعرفة والتطوير الاجتماعي وتحقيق السلام، وترفع الصوت عاليا لوقف هذا المسلسل الهمجي والمحافظة على ما تبقى من مؤسسات، لاسيما وأن خطة الوزارة هي تأمين استمرارية التعليم حتى في أصعب الظروف.