أكّد النائب سامي الجميل أنّ لا مغذى من استمرار “حزب الله” تسليم لبنان رهينة، “خصوصًا بعد فشله في المواجهة العسكرية”.
وقال، من قصر بعبدا: “أذكّر بأنّ عام ٢٠٠٠ كان لبنان محررًا بينما في الـ٢٠٠٦ أدت عملية حزب الله إلى دخول الجيش الإسرائيليّ إلى جنوب لبنان ومنذ ذلك الوقت اتفق الحزب مع إسرائيل من جهة تحرير لبنان فجرّ بعدها لبنان إلى الحروب”.
وأضاف: “لا استعداد لدينا لأن نتعايش مع الميليشيا والسلاح مهما كانت نتيجة الحرب فالدولة الشرعية تحاول حماية اللبنانيين جميعهم وهم يشككون بها”.
وأكّد وقوف “حزب الكتائب” إلى جانب الحكومة وقراراتها كاملة والجيش اللبنانيّ في عملية حصر السلاح، كما إلى جانب رئيس الجمهورية في مسار المفاوضات.
ولفت إلى أنّ حزب الله كان يتعرض لفترة سنة ونصف السنة، لاستهداف مباشر في الجنوب ولم يردّ، معتبرًا أنّ إيران طلبت منه عدم الرد “وفي اللحظة التي اغتيل فيها الخامنئي في ايران أخذ حزب الله قرار الردّ”.