رفض عضو "كتلة الوفاء للمقاومة" النائب حسن عز الدين،التفاوض المباشر مع العدو معتبراً انه يشكل انحرافاً عن الثوابت الوطنية ومساساً بالسيادة والاستقلال، ويناقض اتفاق الطائف والوفاق الوطني، ويجافي حقيقة تحقيق المصالح الوطنية العليا، ومع انعدام أوراق القوة التي يجب أن يمتلكها لبنان في أي عملية تفاوضية، يصبح الإصرار على المضي في هذا الخيار، مكابرة وخضوعاً لإملاءات وشروط هذا العدو، سواء كان عن قصد أو غير قصد، وبحسب موازين القوى في المفاوضات، فإن المفاوضات تصبح وتمثل انتحاراً سياسياً مجانياً دون أن يحقق لبنان أي فائدة من هذا الحوار".
وأشار حسن عز الدين الى أن "قيمة وأهمية لبنان تكمُن في أنه بلد متنوع في الدين والرسالات السماوية والانتماء لهذا الوطن، وهو يشكل في التنوع السياسي والديني نقيضاً لهذا العدو الإسرائيلي، لأنه عدو متعصب ولا يعترف بالآخر، وعليه، فإننا حرصاء كل الحرص على السلم الأهالي والاستقرار وإبقاء الساحة الداخلية ساحة تفاهم فيما بيننا، والابتعاد عن التحريض والإساءة لأي من المقامات والمقدسات والرموز الدينية والسياسية، فهذا البلد محكوم للتفاهم الوطني، ومهما بلغت قوة وإمكانات أي قوى، فإنها لا تستطيع أن تلغي أحداً من المعادلة القائمة".