عرضت الـ"أل بي سي" الجمعة مأساة الطفل ابراهيم إبن الثماني سنوات، وبعد ساعات من العرض تحرك وزير الشؤون الإجتماعية وائل أبو فاعور وابلغ المدعي العام الاستئنافي في الجنوب القاضي سميح الحاج قراره باتخاذ صفة الإدعاء الشخصي كوزير للشؤون الإجتماعية ورئيس المجلس الأعلى للطفولة ضد من تسبب بالأذى لابراهيم.
وجالت الـ"ال بي سي" مع أبو فاعور ، والمحطة كانت في مستشفى صيدا الحكومي حيث تتم معالجة ابراهيم، فقام وزير الشؤون بالإطمئنان عليه من دون أن يسمح للإعلام بتصوير اللقاء لكن بدا التأثر واضح على وجه أبو فاعور لدى خروجه من الغرفة وقال أنه "لا يمكن أن يكون هناك وحشية أكثر من ذلك".
وأصر أبو فاعور في ختام الجولة مع الـ"ال بي سي" ، على مقابلة الحاج محمود الذي ظهر في تقريرنا السابق كونه هو الذي ساعد ابراهيم على الخروج من محنته.
وسيعود لبراهيم حقه بالعيش والتعلم كأي طفل بعيدا عن إعتداءات زوج والدته ، كما سيتم تصحيحوضعه القانوني بعد ظهور نتائج فحص الحمض النووي وبالتالي تحديد والده.