LBCI
LBCI

عز الدين من مجلس النواب: مطلبنا وقف كل أشكال الاعتداء على سيادتنا الوطنية في الجو والبر والبحر

أخبار لبنان
2026-05-11 | 10:57
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
عز الدين من مجلس النواب: مطلبنا وقف كل أشكال الاعتداء على سيادتنا الوطنية في الجو والبر والبحر
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
6min
عز الدين من مجلس النواب: مطلبنا وقف كل أشكال الاعتداء على سيادتنا الوطنية في الجو والبر والبحر

عقد عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب حسن عز الدين مؤتمرا صحافيا في مجلس النواب قال فيه: "البداية من الجنوب الذي يصنع مجد لبنان، ويكتب بدماء الشهداء تاريخا جديدا تفوح منه الكرامة الوطنية، وشرف الإنتماء الحقيقي للوطن فعلى ميزان الجنوب تقاس الوطنية والعزة والحرية. أمام صمود المقاومين وثباتهم في الميدان، ومعهم شعب لا يلين ولا ينكسر، بدأ العدو يعترف بأن عمليات زئير الأسد انتهت إلى الفشل، وأن مسيرات المقاومة باتت تشكل كمينا استراتيجيا تراكم فيه المقاومة بدايات معادلة لا تسمح للعدو بأن يتسيد المشهد ولا العودة لما قبل الثاني من آذار 2026، وإن ما يسمى بالحزام الأمني أو المنطقة العازلة، وكذلك الخطوط الصفراء أو الخضراء أو الحمراء التي رسمها العدو، لا مكان لها في قاموس المقاومة التي لن تدعه يستقر أو يحكم سيطرته، وستبقيه رهن الإرباك والخوف".

أضاف: "أما ثلاثية الهوان والشر والذل، وهي المفاوضات المباشرة ومضمون مذكرة وزارة الخارجية الأميركية وبيان السفارة الأميركية الأخير، فإنها تشكل جميعها ذرائعَ لمسار واحد، وهو الإنصياع لشروط العدو وإملاءاته لتحقيق مكاسب سياسية عجز عنها في الميدان، وهي ثلاثية يراد منها نزع عوامل القوة والقدرة من شعبنا والتفريط بالحقوق والسيادة والثروات الوطنية اللبنانية، على حساب مستقبل لبنان".

واعتبر أن "كل أهداف تلك الثلاثية التي تصطدم بجدار صلب من الرفض الشعبي والثبات الميداني، يؤكد حاجة السلطة إلى إعادة النظر في خياراتها والعودة إلى حضن شعبها والتفاهم الوطني لمصلحة لبنان"، وقال: "انطلاقا من ذلك كان نشاط كتلة الوفاء للمقاومة، السياسي والديبلوماسي، فشكلت لهذه الغاية وفوداً من أعضائها أجروا سلسلة زيارات للعديد من السفارات والهيئات والمنظمات والمؤسسات الدولية المعتمدة في لبنان وقدمت لهم مذكرة سياسية جرى توزيعها على البعثات الخارجية في لبنان، شرحت فيها الموقف اللبناني تجاه العدوان الصهيوني الذي يشكل تهديداً وجودياً لبلدنا، إضافة إلى رؤيتها تجاه ما يجري في المنطقة".

أضاف: "خلال الجولة تبين لنا ما يلي: حجم التأييد الدولي للبنان وحقوقه المشروعة في الدفاع عن نفسه وحماية شعبه وحفظ سيادته، وحجم الإدانة لممارسات العدو وجرائمه وضرورة إلتزامه وقف أعماله العدائية، الدعوة إلى الحوار والتفاهم بين اللبنانيين، خصوصا أن لبنان يمتلك حالياً تعاطفاً دولياً، فإن قوته بوحدته وتوافق أبنائه. لقد وجدنا رفضا لما تقوم به إدارة الرئيس ترامب في هدم قواعد وأسس القانون الدولي لمصلحة إخضاع العالم ودوله وشعوبه ورفضاً لعدوانها ضد إيران والإشادة بصمودها".

وتابع: "من خلال هذه اللقاءات خلصنا إلى النتائج الآتية:

أ‌- هناك قصور وتقصير رسمي فاضح، فضلاً عن الإهمال الوظيفي وعدم بذل أي جهد في تزويد البعثات الخارجية بالوثائق والمعطيات حول جرائم العدو وإمعانه في القتل والتهجير والتدمير وعن عدد الشهداء والجرحى والأسرى والمعتقلين في سجون العدو... إلخ، بل الأسوأ من ذلك هو مسارعة وزير الخارجية اللبنانية عفوا وزير خارجية القوات اللبنانية و... إلى تأييد إعتقال علماء دين شيعة في البحرين وحجز حرياتهم من دون مسوغ قانوني، متدخلا في هذه القضية ويغلق فمه أمام جرائم العدو وإرتكاباته اليومية.

ب‌- لم تقم الجهات الرسمية بدورها حتى من ضمن منطقها التنازلي في المفاوضات المباشرة لجهة تزويد سفيرة لبنان في أميركا بأي مستند أو إحصائيات أو وثائق تتعلق بالوقائع الميدانية تمكنها وتقوي من موقفها.

ج- إنّ السؤال الذي سمعناه من العديد من السفراء كيف يمكن الإستمرار في مفاوضات مباشرة ولم يتمكن لبنان بعد من الحصول على وقف لإطلاق النار حيث بقيت الوعود حبراً على ورق.

د- إنّ إعتماد خيار التفاوض السياسي المباشر من دون أوراق قوة في مواجهة عدو مجرم ومتفلت من كل القيود، بوجود راع للمفاوضات متواطئ معه يشكل فضيحة سياسية مدوية للسلطة التي تخلت عن واجبها الوطني تجاه شعبها ومسؤوليتها الأخلاقية، وتكون بذلك رضخت لإملاءات وشروط العدو.

هـ - عرضت مذكرة كتلة الوفاء للمقاومة المجريات من المنظارين السياسي والقانوني وقدمت خارطة طريق للحل، وأشارت إلى أن كل أفعال وارتكابات العدو الإسرائيلي إنّما هي جرائم حرب، وجرائم ضد الانسانية، كما نصت على ذلك المادة السابعة من قانون المحكمة الجنائية الدولية، فضلا عن كون هذه الجرائم تُناقض ميثاق الأمم المتحدة وشرعة حقوق الانسان".

وأشار إلى أن "أعمال القتل الوحشي للمدنيين العُزَّل فاقت كلَّ وصف، وهي وإن استمرت على مدى 15 شهرا عن طريق الاغتيالات والتدمير، لكنها توسعت منذ الثاني من آذار عام 2026، وتتواصل يوميا من خلال ارتكاب المجازر ضد المدنيين، بدءا من الجنوب، مرورا بكل المناطق إلى الشوف والسعديات، وصولا إلى الإعتداء على الضاحية الجنوبية"، وقال: "لم توفر آلة القتل الاسرائيلية أيضا العاملين في المجال الانساني من أطباء ومسعفين، والاعلاميين من مراسلي ومصوري وسائل الاعلام، وكذلك قتل جنود الجيش اللبناني، وجنود قوات حفظ السلام الدولية (اليونيفل)".

أضاف: "أمام كل هذه الوقائع، وفي ظل تصدي المقاومة البطولي وصمود شعبنا، فإنّ مطلبنا كلبنانيين ومطلب كل حريص على سيادة بلده واستقلاله وحريته، هو وقف كل أشكال الاعتداء على سيادتنا الوطنيّة في الجو والبر والبحر، وايقاف الأعمال العدائية بما فيها: عمليات اغتيال المواطنين واستهداف البنى المدنيّة من مساكن ومؤسسات عامة وخاصة، انسحاب جيش العدو الاسرائيلي من أرضنا حتّى الحدود المعترف بها دوليا، عودة السكان إلى قراهم وإعادة اعمارها، وإطلاق سراح المعتقلين من سجون الاحتلال".

وختم: "أما القضايا الأخرى المرتبطة بحماية لبنان فهي شأن لبناني يمكن معالجته من خلال حوار داخلي يفضي إلى انجاز استراتيجية أمن وطني يلتزم بها جميع اللبنانيين. إنَ تحقيق هذه المطالب يشكل مدخلا ضروريا لإعادة بناء الدولة، وحماية الاستقرار الداخلي، وإطلاق مسار التعافي والاصلاح، وهي مطالب وطنية حيوية نؤكد تمسكنا بها وسعينا الدَائم لبلوغها".

أخبار لبنان

الدين

النواب:

مطلبنا

أشكال

الاعتداء

سيادتنا

الوطنية

والبر

والبحر

LBCI التالي
الجيش يوقف مواطنَين بجرم إطلاق النار في منطقتَي حي السلم - الضاحية الجنوبية وحوش حالا – رياق
الجيش الإسرائيليّ: القضاء على عنصرين من حزب الله
LBCI السابق
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More