جال وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار في مصلحة تسجيل السيارات النافعة في الدكوانة، مطلعًا على سير العمل والتطورات التي شهدتها الهيئة، منذ بدء خطة إعادة تنظيمها مع تسلّم العميد نزيه قبرصلي رئاستها بالوكالة.
واستمع الحجار إلى المواطنين، الذين تحدثوا عن تحسّن في سير المعاملات وتراجع الفوضى والسمسرة، داخل المصلحة.
وأكد قبرصلي أنّ خطة الإصلاح دخلت مرحلتها الأخيرة المرتكزة على المكننة الشاملة للنافعة.
وكشف عن أنّ دفتر الشروط الخاص بالمشروع أُنجز وحظي بموافقة هيئة الشراء العام ووزارتي الداخلية والمالية، وهو ينتظر حاليًا، تقدّم الشركات المعنية تمهيدًا لإطلاق المشروع.
ولفت الحجار إلى أنّ "ورشة الإصلاح داخل مصلحة تسجيل السيارات والآليات في الدكوانة قطعت شوطا كبيرا، والإصلاح في الإدارات والمؤسسات العامة ليس مستحيلاً، لكنه يتطلب قرارا وإرادة على أعلى المستويات".
وشدّد على أنّ "الإصلاح يبدأ من الإدارة العليا وينسحب تدريجيًا على مختلف المستويات داخل المؤسسات”.
وقال: “على كل وزير وكل مسؤول يجب أن يبدأ بنفسه وبفريق عمله، حتى يتعمّم هذا النهج داخل الإدارة".
وكشف عن أنّ "المرحلة المقبلة ستشهد الانتقال إلى المكننة الشاملة داخل مصلحة تسجيل السيارات”.
واشار إلى أن "دفتر الشروط الخاص بالمشروع جرى العمل عليه لأشهر طويلة، بمشاركة خبراء واختصاصيين، بهدف تطوير الخدمات وتسهيل معاملات المواطنين بشكل أكبر".