شدد الرئيس عمر كرامي على ان الاقتتال المذهبي هو لعنة وحرام , مشيراً إلى ان ما يحصل جزء من خطة مشبوهة يشكل أبناء المدينة وقود لحريق يقضي عليها .
وتوجه كرامي في الذكرى الـ 26 لاغتيال الرئيس رشيد كرامي إلى الطرابلسيين بالقول : ارموا الأسلحة وقولوا لا وكونوا الشجعان وليكن خياركم الدولة ومؤسساتها وشرعيتها وإياكم ان تفقدوا الرهان على الدولة مهما أصابكم من ظلم ولا تتركوا طرابلس تغرق في بحر الدم , والرؤوس التي تحرككم لها مآرب سياسية وانتخابية .
وأكد كرامي ان طرابلس الابنة الشرعية للدولة وهي قبضة القبان التي رجحت كفة الميزان لصالح لبنان الدولة .
ورأى كرامي ان لبنان اليوم هو بلد مؤجل مع وقف التنفيذ , ودعا إلى مؤتمر وطني وليس إلى طاولة حوار تؤجج الخلافات , مشيراً إلى ان هذا المؤتمر يجمع كل اللبنانيين يتم فيه ترتيب الانقسامات وتوحيد الموقف من القضايا الكبرى التي يتحيط بالمنطقة .
وأضاف كرامي : نحن عالقون في جدل بيزنطي بلا حكومة , وأشار إلى ان المطلوب حكومة إنقاذ أو طوارئ مهمتها تثبيت الوحدة الوطنية وحماية السلم الأهلي , معتبراً ان مواصفات هذه الحكومة موصوفة فهي ليست لتوزيع الحصص ولا حكومة فضفاضة بل أقرب إلى مجلس حكماء .